خطير…استهلاك مخدرات بمقاهي الاحياء الشعبية  تهدد مستقبل شباب بركان
بقلم عالم اون لاين
نشر الأحد 15 يناير 2017

لاحظ العديد من الفاعلين الجمعويين والغيورين على شباب هذه المدينة ، الانتشار الواسع لمقاهي يعمل اصحابها على ترويج مادة المخدرات بكل انواعها ،حيث بات من الطبيعى أن تشاهد المدمنين يتعاطون المخدرات داخل وخارج هذه المقاهي وعلى العلن ، والأكثر من ذلك أن المخدرات تباع داخل هذه المقاهي وعلى تلاميذ الذين لم يتجاوزوا اعمارهم حتى الـ 15 سنة،مما يهدد مستقبل العديد من التلاميذ المؤسسات التعليمية الذين لا يفارقون هذه المقاهي على مدار اليوم ،وهو ما يفرض على الجهة المعنية التحرك لمراقبة ما يجري بداخل هذه المقاهي ، التي اصبحت تشكل خطرا على الشباب الذين أصبحوا مدمنين على المخدرات و الانحراف ، بسبب ارتياد تلاميذ المؤسسات التعليمية ، لهذه النوعية من المقاهي ،

بشكل تثير العديد من الأسئلة الحارقة ،ولعل من أبرزها :- من المسؤول عن انتشار مقاهي بإقليم بركان  ؟ا- من المستفيد من انتشار ، هكذا ، مقاهي ببعض الاحياء الشعبية وحتى بالقرب من المؤسسات التعليمية  ؟ ا

وتعرف بركان بين الفينة و الأخرى حملات شرسة من بعض مروجي المخدرات الذين خرجوا للعمل بشكل علني بل البعض منهم صار له من يحميه من داخل حتى المؤسسات المنتخبة ، في وقت تنصلت الأحزاب السياسية ، من دورها الذي أسست من أجله ، هو التأطير والفعل وليس البحث عن الدعم لأنشطة لا يحضرها أحد .

فإلى عهد قريب ، كانت جمعيات المجتمع المدني تقوم بالشيء الكثير لخدمة الصالح العام  ، ليأتي زمن الدعم فتتحول بقدرة قادر إلى جمعيات لا تبحث إلا عن الدعم ولاشيء غير الدعم ، تناست دورها التأطيري والتوعوي ، لتتنافس على كعكة الدعم ، ضاربة عرض الحائط ، كل الأهداف والمبادئ الإنسانية والمجتمعية ، الذي من أجله وجدت .
-فهل ستظل الجمعيات صامتة صمت القبور ،أمام استفحال الظاهرة ؟ا

يتبع …….