سري للغاية : تجارة المخدرات برعاية وحماية  جماعة بركان … الجزء الاول
بقلم عالم اون لاين
نشر الإثنين 16 يناير 2017

غزت تجارة المخدرات مدينة بركان مع إلانتشار المتزايد لظاهرة المقاهي بالاحياء الشعبية ،والتي تساهم في ترويج شتى انواع الممنوعات ،فكانت المسؤولية ترمى على عاتق رجال الامن بالدرجة الاولى ، لعدم تدخلهم الملموس للحد من هذه الظاهرة ،وكانت ساكنة الاقليم تأمل في ايجاد حل من طرف السلطات الوصية والمنتخبة ، لكن الغريب في الامر ان المجلس البلدي لبركان اصبح يساهم في دعم بعض المحسوبين على تجارة المخدرات من خلال اعطاء تراخيص غير قانونية لمقاهي بمختلف الاحياء الشعبية ،وخاصة بالقرب من المؤسسات التعليمية العمومية مما يفسد الجو العام للدراسة .

ويعتبر حي بوهديلة من الاحياء الشعبية باقليم بركان ،و من اكبر الاحياء المهمشة بالمدينة، التي تحتاج الى تدخل عاجل وسريع من طرف السلطات المحلية والاقليمية، نظرا لعدة مشاكل تعاني منها ساكنة الحي ، من اهمها تواجد مروجي المخدرات داخل هذا الحي ،وقد ساهم شباب هذا الحي من خلال العمل الجمعوي والحقوقي وبفعل الاحتجاجات والضغط على السلطات المحلية والاقليمية من جلب عدة مكتسبات للحي .
أفادت مصادر لـ “جريدة عالم اون لاين “ان ساكنة حي بوهديلة ، تستغرب قرار رئيس جماعة بركان الترخيص بفتح مقهى بالحي المذكور لاحد الاشخاص ذو سوابق عدلية في تجارة المخدرات، مع العلم ان المنزل المخصص للمقهى المذكور يوجد بزقاق ضيق وداخل حي سكني ولا يطابق المواصافات المطلوبة لترخيص مثل هذه المشاريع ، حيث اثار قرار رئيس المجلس البلدي لجماعة بركان العديد من السخط والغضب في صفوف ساكنة الحي الذين عبروا عن تذمرهم وعدم رضاهم لهذا القرار الغير منطقي واللاقانوني من مسؤول منتخب صوت عليه ابناء هذا الحي ،و نفس المصادر اكدت أن هذا المقهي المشبوه ان تم فتحه سيعمل القائمون عليه بترويج سموم المخدرات للمدمنين والقاصرين و خاصة تلاميذ المؤسسات التعليمية، مما سينتج عنها تفشي الجريمة بمختلف أنواعها.
كما سبب هذا القرار إزعاجاً كبيراً لساكنة الحي الذين طالبوا من رئيس بلدية بركان وضع حد لما اسموه بالتطاول على رغبة الساكنة بخصوص قرار فتح مقهى بالحي المذكور، وفي نفس السياق احتجوا على قرار منح ترخيص كشك بالرصيف العام وعلى مقربة من مؤسسة تعليمية لنفس الشخص الذي وحسب مصادر مطلعة لجريدة “عالم اون لاين “هو تاجر مخدرات معروف وله سوابق عدلية ،وان قرار الترخيص لكشك بالرصيف العام هو ضرب في مصداقية السلطات التي تشن حملات متكررة لتحرير الملك العام من طرف الباعة المتجولين وفي نفس وقت ترخص باحتلاله بصفة قانونية …دون سلك المساطير القانونية على حد تعبير الساكنة .

واستغرب سكان الحي إقدام رئيس المجلس البلدي ، على تحدي طلبهم و الترخيص لفتح مقهى، على اعتبار أن المنطقة مخصصة للسكن، ويقطن بها العديد من السكان يعاني أغلبهم أمراضا مزمنة، وهو الطلب الذي تجاهلته جماعة بركان لتسلم الرخصة لصاحب المقهى ،مما يطرح عدة اسئلة حول اسباب ودوافع وراء هذا القرار ، الامر الذي دفع بسكان الحي إلى تقديم عدة شكايات حبية الى رئيس المجلس البلدي لوقف قرار الترخيص لانه غير قانوني ،وتساءل المتضررون عن الجهة التي سلمت الرخصة ،هل عاينت المكان قبل تسليم الرخصة ?

لماذا يصر رئيس جماعة بركان على عدم الاستماع لشكايات الساكنة ، في الوقت الذي نجد انه اغلق مقهى بحي مربوحة شارع جدة بدعوى انها تساهم في تعاطي المخدرات وبالرغم من التزام صاحب المقهى بعدم السماح بتدخين المخدرات الى ان المقهى اغلق بقرار سريع فاق كل التوقعات، لكن اليوم نجد العكس تاجر مخدرات له سوابق عدلية ويعرفه الكبير والصغير… يفتح مقهى بمباركة المؤسسات المنتخبة وتحت اعين السلطات الوصية وهو الاخر التزم بعدم بيع المخدرات بالمقهى .

يتبع … الجزء الاول