غياب الامن بالمدينة هل هو سياسة ممنهجة لتعم الفوضى بها ؟
بقلم عالم اون لاين
نشر الأحد 8 أكتوبر 2017

يبد أن مسألة غياب رجال الامن بمدينة بركان أصبح حديث الساكنة نظرا لما تعرفه المدينة من حوادث اجرامية وسرقات وقطع الطريق على المارة واثارة الرعب والهلع والخوف في نفوسهم من طرف البلطجية والمشرملين.
وهو ما يظهر جليا في عدد الشكايات التي توصلت بها جريدة عالم اون لاين من طرف الكثير من المواطنين والتي يتساءلون فيها عما يجري في الاقليم
أين هم رجال الامن ؟
من سيوفر لنا الحماية من هؤلاء المشرملين ؟
هل اقليم بركان يتوفر فقط على دورية واحدة تجوب كل شوارعه ؟
لما لا تؤخد شكاياتنا بعين الاعتبار من طرف المسؤولين الأمنيين ؟
لما تقتصر الدورية فقط على الأحياء الراقية وتهمش الاحياء الشعبية التي يكثر فيها الاجرام ؟
كلها أسئلة توضح بالملموس الخوف والهلع الذي تعاني منه الساكنة خاصة في الاحياء الهامشية (بوهديلة.السيفون.المكتب.دوار جابر.دواوير حي الرامي 1،2،3.دوار الميكة.حي الحرشة.حي ورطاس…) وغيرها من الاحياء التي تحتاج الى فتح أقسام الشرطة ليل نهار وليس الاعتماد فقط على اتصالات الساكنة لحضور الدورية، علما أن عملية تحرير الملك العام هي الاخرى لها دور كبير في تقليص رجال الامن بالاقليم. فالمدينة لم تعد صغيرة والساكنة في تزايد مستمر كما أن دورية واحدة لا تستطيع توفير الامان والحماية اللازمين في ظل نسبة الاجرام المرتفة ففي كل مرة نسمع عن جرائم القتل والسرقة فضلا عن السكر العلني والهجوم على ممتلكات الاخرين وقطع الطريق على المارة ونهب ما بحوزتهم..ذلك أن جل ما يقوم به رجال الامن هو التربص باصحاب السيارات والشاحنات والدرجات النارية.. ممن يخالفون قانون السير لتحرير المخالفات ضدهم، كما أن المديرية الاقليمية للأمن أضحت ككاتب عمومي حيث تحرر المحاضر دون أي رد فعل يذكر .
فهل يعقل أن غياب الامن بالمدينة هو سياسة ممنهجة لتعم الفوضى بها ؟
وهل الانزال الامني الكثيف بالحسيمة سبب في غياب الأمن ببركان ؟
ولما لا يستعان بفرق التدخل السريع لتوفير الامن والامان في المدينة،أم انها توظف فقط في المباريات والاحتجاجات؟
ولما لا نسمع عن حمالات تطهير الاحياء من المجرمين والمشرملين تشارك فيها قوات الامن والتدخل السريع؟

كما نلتمس في الاخير تخصيص دورية خاصة لمستشفى الدراق من أجل حماية المرضى والموظفين من مناوشات بعض المخمورين المسلحين خصوصا بالليل حيث يصعب التعامل معهم لما يطلبونه من أدوية وحقن ممنوعة، فرغم الاتصالات المتكررة من حراس الامن الخاص طلبا للدورية الا أنها تأتي متأخرة وحتى بوجودها لا يتغير شيء بل يزداد تمرد هؤلاء المخمورين.