ماء العينين: “الرباح” بكى في المجلس الوطني وأرفض حملات شيطنة “بنكيران”
بقلم عالم اون لاين
نشر الثلاثاء 24 أكتوبر 2017

أخبارنا المغربية – عبد الرحيم مرزوقي

في ظل الصراع الذي يعيشه حزب العدالة والتنمية مؤخرا والذي تجلى في العديد من الخرجات الاعلامية بين القياديين داخل الحزب، وبعد تشنج العلاقات بين من يسمونهم أنصار بنكيران ب”تيار الاستوزار” داخل حزب “المصباح”، تخرج من جديد آمنة ماء العينين ، المرأة الجريئة في الحزب، لتسرد تفاصيل مثيرة بخصوص ما وقع في مسار الحزب و رفض دخول بعض الوزراء للحكومة حيث طالبت بوقف حملات شيطنة “بنكيران” ، و ذكرت بموقف “الرباح” حينما بكى في المجلس الوطني وكيف دخل الرميد لأول حكومة يرأسها “البيجيدي” بالمغرب.

وجاء في تدوينة قايسبوكية للقيادية البيجيدية آمنة ماء العينين :

يجب وقف حملات شيطنة الأمين العام وتصويره وكأنه يستهدف زملاءه من قيادات الحزب ثم المزايدة عليه بذلك.أكثر من كان مقدرا ووفيا لإخوته هو بنكيران نفسه،وبذلك لا مجال للنفخ في شقاق وهمي:

أولا:يوم اعترضوا على الرميد لدخول حكومة ٢٠١١ بدعوى “الصدامية” تشبث به بنكيران وزيرا وتوقفت المفاوضات لذلك السبب الى أن أقتنع الجميع أن صفة الصدامية ليست الا وهما بناه البعض بالكثير من التأويل والتهويل،وظل بنكيران يدعمه في المسار الصعب الذي عرفه اصلاح منظومة العدالة وفي الموضوع كثير من التفاصيل.

ثانيا: يوم بكى الرباح في مجلس وطني(لست هنا أفشي سرا لأن الرباح نفسه اختار أن يتحدث عن مداخلاته بتفصيل) مشتكيا من اتهامه بالعمالة لجهات أخرى ووووو،كان أول من صعد للمنصة نافيا في حزم كل ذلك مخاطبا الرباح: أنت لست في موقع اتهام وطيرتيها لي لأنك قلت ذلك،كما دافع أمامنا جميعا عنه دفاعا ليس أقل من ذلك الذي منحه الغطاء السياسي الكافي يوم تكالب عليه الجميع غداة نشر لوائح الكريمات.

ثالثا:أصر بنكيران على الحاق الحمداوي بالأمانة العامة واقترحه للترشح في العرائش مفاجئا الجميع وخصص له من برنامجه مهرجانا خطابيا كان حاشدا مثل غيره في وقت كان جميع المرشحين يتسابقون لحجز موعد على أجندة الأمين العام دون أن يظفروا به جميعا،وهو ما خلف غضب الكثيرين حيث كان الأمين العام في حرج شديد من شدة الطلب عليه من طرف كل الدوائر.

رابعا: بالنسبة ليتيم،لن تكفيني السطور لسرد ما يثبت وفاء الزعيم له مهما كانت الظروف والنتائج.

وختم تدوينتها، القيادية في حزب العدالة والتنمية، بالقول “أنه وبالتأكيد يسري نفس الأمر على كل القيادات بدون استثناء والشواهد في ذلك كثيرة ومتعددة يعرفها الجميع…. موضوع وفاء بنكيران لإخوته موضوع انتهى فيه الكلام فليبحثوا عن اسطوانة أخرى،ولنتوقف عن التشكي من مقال هنا أو هناك فالوقائع وشواهد التاريخ أقوى وأدل.ومن يثق بنفسه لا تزعزعه مقالات هنا أو وشايات هناك”.