بركان مدينة الاشباح ظلام دامس نتيجة غياب الإنارة العمومية بجل أزقة و شوارع المدينة
بقلم عالم اون لاين
نشر الأربعاء 25 أكتوبر 2017

في بداية كتابة لهذا المقال اود ان اشير الى ان مدينة بركان تحتاج الى ثورة في جميع المجالات وليس فقط تحرير بعض الازقة والشوارع من الباعة الجائلين ، فالحديث عن مشاكل المدينة يلزمنا الكثير من المقالات ، اليوم نتحدث عن مشكل غياب الانارة بجل شوارع المدينة وازقتها ،تعيش أغلب شوارع مدينة بركان تحت جنح الظلام الدامس، فساكنة المدينة وزوارها كلما أرادو أن يتجولوا بين أزقتها وشوارعها، إلا ويجدون ا نفسهم وسط فضاءات تنعدم فيها الإنارة العمومية.
فالعديد من احياء خصوصا الهامشية يسودها الظلام الدامس و الجهات المعنية بالأمر في خبر كان ؟ وهو الأمر الذي خلف موجة استياء وتذمر، لذى سكان هاته الاحياء ، فبالرغم من التوسع العمراني وزيادة عدد الساكنة ، الذي عرفته المدينة في الآونة الأخيرة فان عقلية وسياسة المسؤولين والمنتخبين المحليين مازالت متأخرة لمواكبة التحول العمراني الكبير، مما يؤثر سلبا على قطاع حيوي كان من الواجب أن يتم تحديثه وتطويره ، ليساهم بشكل كبير في الأمن الساكنة والحفاظ على ممتلكاتهم وتسهيل عملية تنقلهم …،حيث ان غياب الانارة يؤدي الى انتشار ظاهرة الجريمة بكل ألوانها وأشكالها من السرقة والقتل والاغتصاب واعتراض سبيل المارة والتربص بهم إلى ترويج المخدرات وكل الممنوعات .
قام طاقم جريدة –عالم اون لاين – بجولة ليلية يوم الثلاثاء 24/10/2017 لعدة احياء وشوارع بالمدينة ، ظهر ان اغلبيتها تعيش ظلاما حالكا، ما يجعل المرور منها صعبا على الراجلين واصحاب الدراجات الهوائية والنارية ، حيث لم يقتصر الامر على الانارة فقط بل تجاوزها الى البنية التحية وما تعيشه من واقع مزري سنتطرق اليه في مقال لاحق ، وخلال جولة طاقم الجريدة صرح بعض السكان انهم اصبحوا يخشون على اسرهم وابنائهم من الخروج ليلا خصوصا ساكنة دوار الميكة وسيدي علي من يخلف ورطاس لازاري لمحال حي الحرشة واولوات تيورار منزل حي سالم …بل لم يقتصر الامر على الاحياء الهامشية كما كنتا نضن بل حتى الاحياء الراقية طريق مداغ كراكشوا وحي النخيل حي ودادية حي الصديق وحي المعلمين حي السعادة حي حمزة مقابل للملعب وطريق البرج المؤدية الى السوق الاسبوعي وغيرها …
كما وصفو الإنارة العمومية بالضعيفة، وأن أغلب الأزقة الداخلية تنعدم فيها المصابيح، والأشجار الحدائق الموجودة بها تحجب الرؤية على المارين بالقرب منها، مطالبا بضرورة إعادة النظر في أماكن وجود تلك المصابيح، وتغيير أوضاعها وقوتها، حتى تؤدّي الأدوار التي جُعلت من أجلها ،وتسائل البعض عن دور المجلس الجماعي في تدبير شؤون المدينة من خلال تتبع و إصلاح مرافقها ،وأضافوا أنهم يضطرون إلى تركيب إضاءات على أبواب منازلهم لإنارة الطريق ، وأثناء خروجهم لصلاتي الفجر والعشاء، موضحين أن كثيراً من الحوادث المرورية البسيطة وقعت بسبب افتقار شوارع إلى الكهرباء ، وتابع أن منظر المدينة خلال الليل يكون مخيفاً وغير آمن، مضيفاً أن السير بالدراجات النارية والهوائية يكون خطيرا مع وجود حفر ومطبات في الشوارع ،وكلها تصريحات تدل على معانات الساكنة الاحياء في ضل غياب اي استراتجية واضحة من طرف المجلس الجماعي بركان .
فهل ستضع جماعة بركان خطة لتركيب أعمدة إلانارة ، ضمن استراتيجيتها لتطوير شبكة الكهرباء في الشوارع والاحياء الهامشية.
وبالتالي فالتساؤل المطروح هو لماذا الإستهتار بمصالح و أمن ساكنة مدينة بركان و من المسؤول عنها ،ونتمنى من السيد رئيس المجلس الجماعي المنتخب أن يتجاوب و تساؤلات المواطنين على غرار تجاوبهم مع حملته الإنتخابية..
وما هو موقف السيد عامل إقليم بركان من خدمات المجلس البلدي و ما هو دور أعوان السلطة في هذه النازلة غياب تام في مهامهم الإخبارية و التجول في الأحياء، إنها صيحة نوجهها باسم ساكنة بركان لعلها تجد آدانا صاغية .
ولما لا تعزز الإنارة العمومية في بعض الشوارع الكبرى للمدينة ، من خلال استعمال مصابيح التكنولوجيا الحديثة “LED”؛ وهو ما أثار استحسان سكان المدينة بالنموذج الحي لشارع الاستقلال، في الوقت الذي عبّر فيه آخرون عن استيائهم من العيش وسط الظلام ، وما يترتّب عن تلك الأوضاع من مشاكل اقتصادية وأمنية.

 

انتضروا تسجيل مصور لبعض احياء مدينة بركان