جمعية الشرق للتنمية والتواصل    بيان     بخصوص ما سمي بالمعرض الإقليمي للكتاب والصناعة التقليدية.
بقلم محمد حمزة
نشر الخميس 7 ديسمبر 2017

 

جمعية الشرق للتمنية والتواصل

 

بيان 

 

بخصوص ما سمي بالمعرض الإقليمي للكتاب والصناعة التقليدية.

 

فوجئ المهتمون بالشأن الثقافي عموما وجمعية الشرق للتنمية والتواصل خصوصا بلافتات إعلانية تشير إلى تنظيم معرض إقليمي للكتاب والصناعة التقليدية بأبركان، بعدما كانوا ينتظرون معرضا جهويا للكتاب حسب وعود سابقة للمدير الجهوي لوزارة الثقافة بجهة الشرق.

 

وأمام هذا العبث بالشأن الثقافي من خلال تهجينه عبر إفراغه من هويته الفكرية وقيمته المعرفية، فإن جمعية الشرق للتنمية والتواصل تسجل بكثير من الاستغراب والاستنكار مايلي:

 

– تخلف المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة الشرق عن وعودها بتنظيم معرض جهوي للكتاب بأبركان وتقزيم الحدث الثقافي مجاليا من البعد الجهوي إلى البعد الاقليمي.

 

– عبث المديرية الجهوية للثقافة بالشأن الثقافي واستخفافها بالدور المنوط بها في تثمين القراءة بإقحام الصناعة التقليدية ومجالات أخرى في نفس المعرض ونفس الفضاء، مما يفرغ المعرض من أبعاده الثقافية.

 

– ضعف مستوى الحكامة داخل المديرية بحيث تتهرب في كل مناسبة من المقاربة التشاركية مع الفعاليات الثقافية النشيطة، فيما يتعلق بالتنظيم وفي بلورة برنامج المعرض أو برامج ثقافية أخرى.

 

– الاستمرار في غياب المديرية كليا عن إقليم بركان، وتهميشه من حيث التنشيط الثقافي والفكري.

 

– تهرب المدير الجهوي لوزارة الثقافة من تحمل مسؤولياته وتمريرها للسلطات المحلية، بدل السهر الفعلي على التحضير والتنظيم بإشراك المختصين والمهتمين بالمجال الثقافي والتشاور معهم في متسع من الوقت، ابتداء من التحضير والبرمجة إلى التنظيم والتقييم.

 

ولهذا، ولما سجلناه عن مديرية الثقافة من عشوائية وعبث في التعامل مع الشأن الثقافي بأبركان في مناسبات عدة، فإننا:

 

– ندين الطريقة التي تم بها الإعداد لهذا المعرض كما نستنكر هذا الاستهتار في التعامل مع الشأن الثقافي بأبركان مما ولد هذا المولود الثقافي المشوه.

-نحمل المسؤولية للمدير الجهوي بجهة الشرق الذي أصبح يتعامل بأسلوب المراوغات والكولسة والإقصاء.

ندعو جميع الفعاليات الثقافية والمهتمين بالمجال الثقافي والإبداعي إلى مقاطعة هذه المهزلة التي سميت بالمعرض الإقليمي للكتاب والصناعة التقليدية وأشياء أخرى.

كما ندعو إلى التصدي للعقليات المتخلفة والمتحجرة، العاجزة عن تحقيق الأهداف المتوخاة من القطاع الثقافي التي توكل إليها مسؤولية هذا المجال الحيوي والهام.

 

أبركان، في 06 ديسمبر 2017