مقاهي وجدة تستمر في الاغلاق مع تنظيم وقفة احتجاجية ضد تجاهل الحكومة بيان

عبد الصمد بلعزيز
نشرت منذ أسبوعين يوم 24 يونيو 2020
مقاهي وجدة تستمر في الاغلاق مع تنظيم وقفة احتجاجية ضد تجاهل الحكومة بيان

قرر مكتب جمعية أرباب المقاهي ومنخرطيه الاستمرار في الاغلاق وتنظيم وقفة احتجاجية على ضوء تجاهل الحكومة ولجنة اليقظة و والي جهة الشرق طلب الجلوس الى طاولة الحوار لتدارس الوضعية المزرية التي يعيشها القطاع بمدينة وجدة.
ولكي يتضح للرأي العام والمجتمع المدني حقيقة مطالب أرباب المقاهي، يخبر ويؤكد المكتب المديري للجمعية أننا لسنا بصدد نهج سياسة التمرد على قرارات الحكومة ورفض استئناف العمل وإنما ليست لدينا القدرة والاستطاعة لفتح محلاتنا ونحن مثقلون بتراكمات وجبايات تفوق توقع الجميع. فرب المقهى ملتزم بدفع ما يفوق 13 ضريبة وجباية ومصاريف فواتير الكهرباء والماء والهاتف والانترنيت و ديون تجاه الابناك والشركات المزودة له بالمواد الأولية اذ كيف يعقل أن تكون مدينة وجدة الحدودية التي تعاني منذ فترة مضت من كساد تجاري وقدرة شرائية ضعيفة من بين المدن التي يدفع ارباب المقاهي بها أعلى نسبة للرسم على بيع المشروبات 7% واعلى ثمن للمتر المربع لاستغلال الملك العمومي 40 درهم للمتر المربع وكذا اعلى ثمن فيما يخص ضريبة tbmi التي تحتسب على القيمة الكرائية ،بينما مدن مجاورة تتراوح فيها النسبة بين 2 و 4 % بالنسبة لرسم المشروبات و 20 درهم للمتر المربع بالنسبة لاستغلال الملك العمومي.

كما نريد ان نوضح للرأي العام ونفند بعض الاشاعات التي تقر بأننا نطالب بالاستفادة من دعم صندوق جائحة كورونا فلم ولن نطالب بذلك بل نطالب :

أولا بعدالة وإعفاءات ضريبية وجبائية تخفف عنا ثقل التراكمات التي تؤدي بنا للإفلاس وتشرد المئات من المستخدمين وعائلاتهم

ثانيا بتسهيل الاجراءات الادارية للولوج الى قروض بدون فوائد على الاقل خلال السنة التي تلي الجائحة

ثالثا بإيجاد حلول وتسهيلات بتشارك مع مؤسسات ووكلات الكهرباء والماء والهاتف

رابعا بمراجعة النسب المرتفعة للجبايات المحلية مع مرعاة الظرفية الاقتصادية لمدينة وجدة بعد اغلاق الحدود

خامسا بتقنين القطاع وهيكلته خصوصا وهو مساهم كبير في دوران عجلة الاقتصاد وخلق فرص الشغل

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.