المغاربة يطلقون حملة كبيرة لإيقاف عرض فيديوهات “روتيني اليومي” الفاضحة واعتقال محترفاتها بدأ يلوح في الأفق

عبد الصمد بلعزيز
نشرت منذ شهر واحد يوم 27 سبتمبر 2020
المغاربة يطلقون حملة كبيرة لإيقاف عرض فيديوهات “روتيني اليومي” الفاضحة واعتقال محترفاتها بدأ يلوح في الأفق

حملة كبيرة لإيقاف عرض فيديوهات “روتيني اليومي” الفاضحة واعتقال محترفاتها بدأ يلوح في الأفق

فوضى عارمة تلك التي بات يعيشها اليوتوب المغربي والذي أصبح أقرب إلى فضاء مفتوح للدعارة منه إلى منصة لنشر الفيديوهات الهادفة أو المسلية، حيث وصل صدى فضيحتنا إلى وسائل الإعلام العالمية.

فبعد أن كانت التافهات من المشاهير فقط هن نجمات هذا الموقع بعرضهن لتفاصيل حياتهن اليومية، دخلت فئة أخرى على الخط، ويتعلق الأمر بممتهنات الدعارة، حيث جذبتهن الأرباح الكبيرة التي يمكن تحقيقها بأقل مجهود، وهو ما جعل المحتوى يتحول من عرض تفاصيل الحياة إلى عرض تفاصيل الجسد الذي غالبا ما يكون شبه عار، إذ دخلن في منافسة مفتوحة مع بعضهن البعض بحثا عن المتابعين أو بالأحرى الزبائن وهو ما رفع درجة الإباحية بشكل خطير جدا زادت من الإساءة إلى سمعة المغربيات التي وصلت إلى الحضيض بالفعل.

الغريب في الأمر هو ظهور فئة أخرى حاولت بدورها الانتفاع من هذه الموجة، وهن نساء متزوجات كن إلى فترة قريبة محترمات، لكن إغراء المال والشهرة أعمى أبصارهن بل ودفع حتى أزواجهن إلى المشاركة معهن في هذه الدعارة الجديدة متذرعين بالفقر، كما هو الحال مع فتيحة وزوجها المحترم.

هذا وارتفعت المطالب مؤخرا المنادية بضرورة حجب هذا النوع من الفيديوهات الإباحية من موقع يوتيب حفاظا على ماء وجه المغاربة، إذ لم تستبعد بعض المصادر الحقوقية أن يتم إدراج فيديوهات روتيني اليومي ضمن المحتويات الجنسية التي يجرمها القانون المغربي، وهو ما سيعرض ممتهناتها للمتابعة القانونية في هذه الحالة.
Screenshot 20200927 220312 - عالم اونلاين

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.