أطباء على خط النار لمواجهة الوباء في عقر الدار…الدكتور زناسني نور الدين رجل المهام الصعبة…

محمد حمزة
2020-03-31T20:55:23+01:00
مجتمع
أطباء على خط النار لمواجهة الوباء في عقر الدار…الدكتور زناسني نور الدين رجل المهام الصعبة…
نشرت منذ 10 أشهر يوم 31 مارس 2020
بواسطة محمد حمزة
أطباء على خط النار لمواجهة الوباء في عقر الدار…الدكتور زناسني نور الدين رجل المهام الصعبة…

هم أوّل الجنود المحاربين للإمبراطور “كوفيد التاسع عشر” دجّجوا أنفسهم بألبسة واقية وقفازات وكمامات وأقنعة لخوض حرب تركت آثارها على وجوههم وأجسادهم المتعبة والمنهكة.. هم أطباء وممرضون ومستخدمون في قطاع الصحة، غامروا بحياتهم وفارقوا أبناءهم وأهلهم وأحباءهم لتلبية نداء الواجب وإنقاذ حياة ضحايا العدو الفيروس الذي افتك بالكثير وقتل العشرات منهم إلى غاية الآن، في ظل نقص إجراءات الحماية ومستلزمات الوقاية ما جعل الكثيرين منهم يواجهون الوباء بصدور عارية..
يعلم أغلبية العاملين في قطاع الصحة حجم الخطر الذي يواجهونه يوميا أمام الانتشار المتزايد والمتسارع لفيروس كورونا، إلا أنهم لم يتراجعوا خطوة إلى الوراء ولم يبدوا أي تردد لأداء واجبهم على أكمل وجه.
من بين هؤلاء الجنود الذين يعملون في الخفاء،نستحضر الدكتور زناسني نور الدين طبيب الأوبئة ومكافحة الأمراض بمندوبية الصحة بإقليم بركان ،الذي يرجع له الفضل في السهر على تكوين الأطر الطبية في ما يخص التعريف بمرض التهاب السحايا(méningite)،نظرا للدور الذي تلعبه الرعاية الصحية الأولية الذي تعتبر حجر الزاوية وبدونها وبدون مؤسساتها،ستتأثر المنظومة الصحية برمتها.
الدكتور زناسني نور الدين سبق له أن شغل منصب مدير مستشفى الدراق ببركان،وصنف المستشفى الإقليمي ببركان في عهده من أحسن المستشفيات بالمغرب في ما يخص الخدمات.
زناسني نور الدين، منذ ظهور وباء كورونا وهو يعمل في ظروف صعبة جدا وتحديات كبيرة وحاول قدر المستطاع إنقاذ حياة المصابين وحفظ أرواحهم..وهو مجند ليل نهار ويعمل لساعات متأخرة جدا بلا انقطاع همه الوحيد هو سلامة المرضى.
فارق أولاده وأسرته، بسبب المسؤولية الملقاة على عاتقه،حيث أضحى لا يغادر عمله وفضل البقاء إلى جانب زملائه لمكافحة الوباء مهما بلغت التضحيات”…


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.