“الثقافة و السينما بعد مرحلة كوفيد 19” محور الندوة المغاربية الأولى لمهرجان الفيلم المغاربي بوجدة

محمد حمزة
فن وثقافة
“الثقافة و السينما بعد مرحلة كوفيد 19” محور الندوة المغاربية الأولى لمهرجان الفيلم المغاربي بوجدة
نشرت منذ شهرين يوم 28 نوفمبر 2020
بواسطة محمد حمزة
“الثقافة و السينما بعد مرحلة كوفيد 19” محور الندوة المغاربية الأولى لمهرجان الفيلم المغاربي بوجدة

الميلود بوعمامة

تتواصل فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة في يومها الثالث بأنشطة موازية جد مهمة، تتوزع بين الو رشات السينمائية والندوة الفكرية المرتبطة بالسينما ما بعد الجائحة، هذا بالإضافة للعروض السينمائية القصيرة و الطويلة المدرجة ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان.                                                                               

وهذه ورقة تقديمية للندوة المغاربية التي تنعقد في تمام السادسة مساء من نهار اليوم الجمعة 27 نونبر الجاري.                                                                   السيــــنما كباقي الفــنون كانــــت من ضمن القطاعـــات التي لـــحقتها لعنة الوبـاء، و تأثرت به كثيرا، سواء من حيث رقم المعاملات أم من حيث الإنتاج و الإبداع الذي لم يصل  إلى 20 في المائة بالمقارنة مع السنة الماضية 2019، و في الحقيقة فإن هذا التأثير كان على الحياة العامة و ليس فقط على الثقافة و الفن، غير أن الأثر بين السينما و الحياة عامة و العالم و السينما و الثقافة خاصة يبقى محط اهتمام الدارسين و المهتمين و الخبراء، إذ شكلت السينما وعاء لظواهر الحياة و المجتمع، كما ظلت الحياة و العالم و المجتمع  موضوعات خصبة للسينما، بالتأثر و التأثير المتبادلين، من هذا الباب يعد من الأهمية بمكان التطرق بالحوار و إثارة النقاش للظواهر المتعلقة بمناحي التأثير و التأثر هذه و من زوايا مختلفة و وجهات نظر متعددة و متنوعة يكمن إجمالها في شكل أسئلة من أجل طرح إشكالات تجد لها في النقاش مقاربات لأجوبة و استشرافات مستقبلية و افتراضات تغنيها الآراء و وجهات النظر، مع اتفاق مسبق من أجل توزيع الأدوار من خلال إحكام الاختيار قصد توزيع التساؤلات على امتداد واسع و شمولي، يستفيض من خلاله السادة الدارسون و الباحثون كل من جهته و تخصصه و مجال اهتمامه في الطرح و المناقشة، و إليكم بعض التساؤلات الممكن تبنيها لفتح النقاش و طرح الجدال، مع واسع التصرف للسادة المحاضرين و المشاركين في السؤال و إعادة تركيبه و ملاءمته وفق وجهات نظرهم و تخصصهم و مراعاة للسياق و لموضوع الندوة.                      

هل جنت الدول التي كانت تضع الثقافة في صلب التنمية ثمار سياستها إبان جائحة كوفيد 19؟

هل تنبأت السينما بجائحة مثل جائحة كوفيد19؟

ما مدى تطابق الإبداعات السابقة حول الأوبئة مع وباء كورونا؟ وهل تحققت الفائدة من التجارب السابقة؟

إلى أي حد يمكن الاستفادة من تجربة كتاب السيناريوهات للاستعداد للأوبئة عامة والكوارث خاصة تدبيرا للمخاطر وإعدادا للبشرية وتوقعا للمستقبل؟

هل وصلنا في زمن كوفيد 19إلى عملية تبخيس تام للثقافة في بعض المجتمعات؟

هل ستتغير نظرة العالم للثقافة والفن بعد زمن الجائحة؟

ألا يمكن أن تكون جائحة كورونا مصدر إلهام للعديد من السينمائيين في العالم بالنسبة للإنتاجات القادمة؟

ما هي حدود استثمار العوالم الافتراضية في مجال السينما؟ وهل يمكن الاستعانة بها إلى جانب الشق الحقيقي من الحياة؟

IMG 20201128 WA0015 - عالم اونلاينIMG 20201128 WA0016 - عالم اونلاينIMG 20201128 WA0021 - عالم اونلاينIMG 20201128 WA0020 - عالم اونلاينIMG 20201128 WA0019 - عالم اونلاين
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.