طارق السكيتيوي أحسن مدرب وطني في المغرب وإفريقيا

عبد الصمد بلعزيز
غير مصنف
عبد الصمد بلعزيز
نشرت منذ 3 أشهر يوم 1 ديسمبر 2020
طارق السكيتيوي أحسن مدرب وطني في المغرب وإفريقيا

طارق السكيتيوي أحسن مدرب وطني في المغرب وإفريقيا

عبد الرحيم باريج/منير حموتي

أعلن الإتحاد المغربي للاعبين المحترفين أن جائزة أحسن مدرب وطني منحت لكل من الإطارين
طارق السكتيوي الحائز على لقب كأس الإتحاد الإفريقي صحبة نادي نهضة بركان وحصوله على المرتبة الثالثة بالبطولة الوطنية،ولجمال السلامي الفائز بلقب البطولة الوطنية الاحترافية لموسم 2019-2020 صحبة نادي الرجاء الرياضي البيضاوي.
وللإشارة،عادة ما ينظم الإتحاد المغربي للاعبي كرة القدم المحترفين “ليلةالنجوم” في نهاية كل موسم لمكافأة أفضل لاعبي الموسم في إحتفال رفقة جميع الأسرة الرياضية،لكن هذا العام لا توجد أمسية احتفالية بسبب وباء كوفيد19.وعلى الرغم من هذه النكسة،حرص الإتحاد المغربي للاعبين المحترفين على مكافأة أفضل المتألقين في كرة القدم لهذا الموسم الإستثنائي 2019-2020، تشجيعا لهم على مواصلة التألق وعلى النجاح في عطائهم ومردودهم.
بدأ طارق السكتيوي مسيرته الكروية مع المغربي الفاسي في موسم 1996/1997.وخولت كأس إفريقيا للشباب التي توج بها المنتخب الوطني سنة 1997 في حجز مقعد ضمن الدوريات الأوربية انطلاقا من البطولة الوطنية،حيث انتقل عام 1997 إلى نادي أوكسير الفرنسي،ولعب معهم حتى عام 1999،وشارك معهم في 22 مباراة وسجل 4 أهداف.وانتقل عام 1999 إلى نادي ماريتيمو البرتغالي،ولعب معهم مباراتين.وفي موسم 1999/2000 انتقل إلى نادي نوشاتل السويسري،ولعب معهم 9 مباريات.وفي عام 2000 انتقل إلى فيلم تو تيلبورغ الهولندي ولعب معهم حتى عام 2004،وشارك معهم في 73 مباراة وسجل 19 هدف.وانتقل عام 2004 إلى نادي إيه زد ألكمار الهولندي،ولعب معهم حتى عام 2006،وشارك معهم في 48 مباراة وسجل 10 أهداف.وأعير عام 2007 إلى آر كي سي فالفيك الهولندي،ولعب معهم 4 مباريات وسجل هدف واحد.ومنذ عام 2006 وهو يلعب مع نادي بورتو البرتغالي،إلى أن انتقل عام 2009 إلى نادي عجمان الإماراتي من أجل أتمام مسيرته الاحترافية،التي وصفها طارق بالجيدة،لخوضه عدة نزالات بمختلف القارات (إفريقيا،أوروبا،وآسيا). وفي شتنبر 2010 عاد إلى نادي المغرب الفاسي الذي اعتزل معه اللعب عام 2011.
شجعته مسيرته كلاعب محترف في أوروبا والتي استمرت 12 عاماً على بداية مشواره التدريبي،والتحق بأكاديمية محمد السادس قبل أن يدرب عدداً من الأندية المغربية بداية في فاس ثم تطوان وأخيرا مع بركان.
وبعمله الشاق والتضحيات ودعم إدارة نهضة بركان قام بعمل جيد للغاية حتى الآن،بعد أن نافس النادي معه على لقب البطولة ووصل إلى نهائي “الكاف” كأس الكونفيدرالية.ولم يتهاون وقام بالقتال بمعية النادي البرتقالي حتى حقق حلم جهة الشرق عامة وإقليم بركان خاصة للفوز بلقب كأس الكونفيدرالية هذا العام،ولدى النهضة البركانية معه كل المقومات والقدرات لكي تسعد جمهورها والمغاربة عامة،برغم صعوبة المهمة،للفوز بالكأس الإفريقية الممتازة أمام خصمه الكبير نادي الأهلي المصري،ليبقى السكتيوي واحداً من أنجح اللاعبين المغاربة الذين بدأوا من الدوري المحلي ليلعبوا في أكبر الدوريات الأوروبية،ثم يتقاسم خبرته مع اللاعبين الصغار الذين يمثل لهم مثلاً يحتذى به.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.