جمعية بلسم لدعم مرضى السرطان بجهة الشرق تدشن فرعا جديدا بمدينة بركان..

منيـر لـطــرش
2021-02-12T10:09:29+01:00
جهات
منيـر لـطــرش
نشرت منذ 3 أسابيع يوم 3 فبراير 2021
جمعية بلسم لدعم مرضى السرطان بجهة الشرق تدشن فرعا جديدا بمدينة بركان..
مصطفى محياوي

كانت مدينة بركان يوم الثلاثاء 2 فبراير 2021 الجاري، على موعد مع فتح مقر جديد لجمعية بلسم بشارع الحسن الثاني بحي القدس بالمدينة المذكورة. حضور متنوع استمع في البداية لكلمة ألقاها السيد محمد حرفي النائب الأول لرئيس الجمعية قويدر الزهراوي، بمناسبة حفل تدشين المقر الجديد.

وحملت بين طياتها دعم جهات مشهود لها بالشهامة والكرم والأريحية على حد تعبيره وفي مقدمتها حسبه ولاية وعمالات ومجلس جهة الشرق والذي مكّن الجمعية من فتح وكالات لها لخدمة شريحة من المصابين بداء السرطان. مجهودات توجت بفتح مقرات بكل من الناظور. ادريوش. تاوريرت. جرادة. عين بني مطهر. تويسيت وبركان، خطوة اعتبرها أعضاء الجمعية السالفة الذكر انجازا جديرا بالإعتزاز والإفتخار لأنها ستمكن الجمعية من وضع إمكانياتها في خدمة مرضى السرطان المعوزين والتخفيف مما يعانونه من تداعيات الداء العضال من تنقل وغلاء الفحوصات المتنوعة والأدوية بالإضافة إلى تكاليف أخرى لا طاقة للمعوزين لمواجهتها.

هذا واستمر الحفل بشروحات لرئيس الجمعية السيد قويدر الزهراوي والمسؤولة عن تسيير فرع إقليم بركان السيدة عائشة يحياوي وتوزعت ما بين مراعاة الجانب النفسي للمريض من خلال خلية استماع تدخل في إطار الدعم النفسي لمرضى السرطان ومسيرة الدعم الطويلة حيث بلغ عدد المستفيدين من خدمات جمعية بلسم بجهة الشرق من سنة 2009 إلى سنة 2020 حوالي 30000 مستفيدا بجهة الشرق استقبلوا الدعم واستمر تواصلهم بمقر الجمعية الأم بمدينة وجدة وباقي المقرات المنتشرة بالجهة التي فتحت خصيصا من أجل تقريب خدماتها إليهم. ارتياح كبير عبر عنه الحضور والساكنة بمناسبة تدشين فرع جديد للجمعية بإقليم بركان حيث تم التعبير عن المبادرة القيمة التي وضعتها جمعية بلسم لدعم مرضى السرطان بجهة الشرق نصب الأعين من أجل التخفيف من معاناة المرضى والوقوف بجانبهم حيث كانت تتوجه أعداد هائلة من المرضى بإقليم بركان إلى مدينة وجدة بحثا عن الدعم والمساعدة. مبادرة شجعها الجميع مع التأكيد على استمرارها من خلال دعمها للجمعية من طرف الجهات المعنية وكذا المحسنين حتى تتمكن من أداء دورها في أحسن الظروف.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.