بالفيديو / فضيحة، ورطاس الطبيعة والبهاء تحت رحمة التلوث وزحف الأكياس البلاستيكية

منيـر لـطــرش
2021-02-19T14:16:52+01:00
جهاتقناة عالم أونلاين
منيـر لـطــرش
نشرت منذ أسبوعين يوم 19 فبراير 2021
منير لــطرش

تعيش ساكنة ورطاس وحي الزلاقة وحي المروى والاحياء المجاورة لواد شراعة منذ سنوات حلم خروج مشروع المنتزه الغابوي للوجود، مشروع سمعنا عنه الكثير و الكثير في طفولتنا و إلى يوم كتابة هذا المقال، هذه الكلمات تفرج عنا الهم والغم والحكرة التي تعيشها الاحياء المتاخمة للمشروع الوهم. والذي اضحى مرتعا خصبا لمربي الماشية نتيجة تكديس النفايات المخصصة علفا للماشية.

للأسف الشديد منظر مقزز تأن تحت وطأته الطبيعية والفرشة المائية اللتان ضاقتا درعا من التلوث الناتج عن هذا التصرف المشين، أما الحديث عن تسرب الرشاحة للفرشة المائية موضوع لا يمكن ان نخوض فيه دون المختصين والعاملين في ميدان النظافة وفرز النفايات، هم الوحيدين من يعرفوا حق المعرفة ما يمكن ان تفعله الرشاحة بالطبيعة، اما أهل الاختصاص في مجال الماء قد نبهوا كثيرا من خطر هذه الأخيرة ومن تأثيراتها على صحة الانسان والطبيعة، وما بالك بالمواشي الموجهة للاستهلاك التي ترعى من الصباح الى المساء في هذا المكب العشوائي، ومدى خطورة استهلاك لحمها على صحة وسلامة الانسان، أيعقل هذا والمملكة تعيش عهد البناء والإنجازات الكبرى ومازلنا نجمع النفايات المنزلية وغيرها من النفايات التي نجهل مصدرها من اجل تسمين المواشي.

أما الطبيعة والوادي الذي كان بالأمس على فطرته فقد تحول الى أكبر مكب نفايات بإقليم بركان، وذلك تحت أنظار السلطات المحلية والمنتخبة معا.
اليوم الساكنة تدق ناقوس الخطر نتيجة زحف الاكياس البلاستيكية على المجمعات السكنية والبيئة، وكذا الدخان والروائح الكريهة المنبعثة من مكب النفايات العشوائي نتيجة حرق مربي المواشي للأزبال المتبقية بعد استخراج ما يمكن استخراجه من مأكل للماشية.

ونحن نشاهد هذا المنظر الرهيب للأكياس البلاستيكية التي تملء مساحة شاسعة من واد شراعة، يبادر الى ادهاننا ان قانون منع استخدام الاكياس البلاستيكية والذي كان من المواضيع التي شغلت الرأي العام الوطني لشهور، مجرد قانون حبر على ورق. وليتسائل المواطن عن الترسانة القانونية التي تتوفر عليها الدولة هل هي لخدمة المواطن أم وضعت لأغراض أخرى…

كما يتساءل السكان لماذا لم يتدخل إلى يومنا هذا عامل إقليم بركان السيد محمد علي حبوها، لوقف هذا النزيف ووضع حل جدري لزحف النفايات ووقف توسع رقعة المكب والذي فاق 6 هكتارات. كما يتساءل الجميع حول مصير مشروع المنتزه الغابوي المشروع الذي من شأنه ان يكون متنفس عائلي ورياضي بامتياز .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.