هل يجرئ الكابرنات قطع علاقتهم مع فرنسا ؟

25 سبتمبر 2021 - 9:27 ص

هل يجرئ الكابرنات قطع علاقتهم مع فرنسا ؟

استقبل الرئيس الفرنسي حركيين وحركيات وتوشيحهم بأعلى وسام للجمهورية الفرنسية.والموشحون هم المتعاونون مع الإستعمار الفرنسي ضد الثورة الجزائرية،هؤلاء نكلوا وقتلوا الكثير من الجزائريين إبان حقبة الإستعمار .الجزائريون بمختلف فئاتهم اعتبروا هذا الإستقبال ،والتكريم استفزازا لحكام قصر المرادية.كنا ننتظر ردة فعل قوية منهم كما يفعلون اتجاه المغرب الذي قطعوا العلاقة معه ،وأغلقوا الأجواء في وجه الطائرات المغربية المدنية والعسكرية.لا لشيئ سوى أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو
التنمية والتطور. وبذلك أصبح عقدة لدى الجزائركان الأجدر أن يراجعوا سياسة التآمر على وحدة المغرب ،ويوقفوا دعمهم للبولساريو .لكنهم فضلوا قيادة الجزائر للهاوية وتجويع شعبهم الذي يعاني من غلاء الأسعار وفقدان المواد الأساسية.،وإيجاد حلول لفقدان الماء الشروب في العديد من المدن الكبرى
إلى أين يقودون الكابرنات الجزائر والمنطقة ،يستمرون في التصعيدوالتهديدبحجج واهية.لايدركون خطورة مايقومون به.لم يعد شغلهم الشاغل سوى المغرب.،الذي دعم الثورة الجزائرية.وسواءا قطعت العلاقات وأغلقت الأجواء فلن يؤثر ذلك ،وكل القرارات التي يتخذها نظام الكابرنات ضد المغرب لن يكون له تأثير ،لأن المغرب يمتلك خيارات متعددة،والذي سيتأثر من القرارات سوى الجالية المغربية والجزائرية الموجودة في البلدين،قرار إغلاق الأجواء أمام الطائرات المغربية هو في الحقيقة ردة فعل بعد إفلاس شركة الخطوط الجزائرية أمام اكتساح الخطوط الملكية المغربية للأجواء الإفريقية.قرارات الكابرنات الأخيرة ،هي استمرار لحملة حقد شرسة على المغرب ،الذي يستمر في ضبط النفس ،وجر البساط من تحت أرجل الكابرنات .الجزائر تحاصر نفسها بهذه القرارات.المغرب لم يفهم استمرار الإستفزاز والنهج العدائي الجزائري اتجاه المغرب .الجزائر التي تستمر في دعم البوليساريو وتنفق أموالا طائلة ٬من أجل ذلك.وعندما يرد المغرب ،على كل هذه المؤامرة بدبلوماسية محنكة في المنظمات الدولية يعتبر نظام الكابرنات سلوك الساسة المغاربة حملة عدوانية ضد الجزائر.وهي في نظر المتتبعين أسباب واهية تبني عليها حقدها الدفين على المغرب .إلى أين يقود نظام الكابرنات المنطقة بكل القرارات المتخذة؟سؤال يطرحه كل المحللون السياسيون ،ويعتبرون حاكم قصر المرادية به أصبح دمية في أيدي الكابرنات.والجميع أصبحوا يتخبطون في اتخاذ قرارات تصعيدية لاتخدم علاقات حسن الجوار التي تجمع الشعبين.وتقود المنطقة إلى المجهول.الكابرانات فشلوا في إخراج الجزائر من الأزمة التي تتخبط فيها البلاد.واستعصى عليهم إيجاد حلول لمختلف المشاكل الإقتصادية والإجتماعية والسياسية ،ويريدون من خلال المواقف العدائية والقرارات البعيدة عن المنطق ضد المغرب ،خلق عدو وتصدير مشاكلهم نحو المغرب.الشعب الجزائري مدرك وواعي بالمؤامرة ،ولن ينساق لهذا المخطط ،فلحظة الحقيقة قد اقتربت،والحراك مستمر ،وسياسة المملكةهادئة ولن تنساق لاستفزازات الكابرنات

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .